السيد محسن الخرازي

365

خلاصة عمدة الأصول

قاعدة لا ضرر ولاضرار وحيث انجرّ الكلام إلى حديث لا ضرر ولا ضرار ينبغي أن يبحث عنه على وجه الاختصار في ضمن أمور إن شاء الله تعالى . الأمر الأوّل : في أسناد الحديث وطرقه وهى متعددة منها ما رواه في الكافي بسند موثق عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال إنّ سمرةبن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار وكان منزل الأنصاري بباب البستان وكان يمرّ إلى نخلته ولا يستأذن فكلّه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء فأبى سمرة فلما تأبّى جاء الأنصاري إلى رسول‌الله صلى الله عليه وآله وسلّم فشكا إليه وخبّره الخبر فأرسل إليه رسول‌الله صلى الله عليه وآله وسلّم وخبّره بقول الأنصاري وما شكا وقال إن ردت الدخول فاستأذن فأبى فلمّا أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ماشاءالله فأبى أن يبيع فقال لك بها عذق يمدّ لك في الجنة فأبى أن يقبل فقال رسول‌الله صلى الله عليه وآله وسلّم للأنصارى إذ هب فاقعلها وارم بها إليه فإنّه لا ضرر ولا ضرار . « 1 » ومنها : ما رواه الصدوق بسند موثق عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال إنّ سمرة بن جندب كان له عذق في حائط رجل من الأنصار وكان منزل الأنصاري فيه

--> ( 1 ) الكافي ، ج 5 ، ص 292 .